الجزء الرابع عشر
الجزء ١٤ · صفحة ٣٤١-
241
على في طلب المرجوع، بما يكون من هذا النوع، ما يدلني على المرجوع فلاي شيء تريده ولما تعمل به في ترك ما لا يحل لك مما تعلم أو تجهل،
وعسى فى الذى تحويه يدك من الأملاك الا يفى على حال بشيء من ذاك.
يقصر
وربما لا تقدر على تقسيطه بين الغرماء، من عاص أو مطيع، بل ربما
علمك عن
الاحاطة بالجميع، وقد دللتك على المخرج بما دل عليه
حكم الفقهاء في مثل هذا المنهج، حالة اليسر وغيرها من العسر
وفى دون ما أبديته لك من القول كفاية، ان كان الله يريد بك الهداية، وان كانت الأخرى فلن أملك لك بك من الله شيئاً، لأنى عبد مثلك، وغايتي ان أنصح لك، وقد أوليتك من النصح ما لاخفاء فيه على من عرفه، والله هو الهادى من يشاء الى صراطه المستقيم، والمعبر به عن دينه القويم تشبيها الأمر معنوي، وليس على من وراءه الافادة بشيء من الزيادة في هدايتك، لكنى أبشرك على هذا من سوء أعمالك الدالة على قبح أحوالك
بحسبي
ان لم ترجع الى الله مما فيه فتقلع حتى يموت على الاصرار، بأنك من أهل النار، وبئس القرار، لو بلغ بك الجهل فى القيام، والصلاة والصيام،
والحج الى بيت الله الحرام، والمصدقة بأنواع الطعام.
فكله
من العناء والتعب فى جميع الهناء، ليس لك منه الا الشقاء،
أو ليس كذلك فى هذا ولا شك فيمن يخالف في شيء من دين الله حرفاً واحداً