الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٣٠-
الى تناول ذلك، ولو كان بالوجه المحرم، والمقدح في سبيل الاحتيال في
تناوله بالخداع والمكر والكذب
به
وان كان من ذى الحجى احتاج الى مقاومة جند الشهوة تسلسل الى الافراط والتفريط فيتجرع مرارة الصبر عن ذلك، ولايزال بينهما
متجاذبا حتى يسكن غليان الشهوة بعد العلاج الا شاء الله. من
وقد كان من هذا قبل هذا سالما، فكان أظهار القدير أو الفاكهة سببا لاثارة ذلك عليه، ومن ذلك من نفس الأذى ومن ذلك تلزمه اعانته على دفع ذلك، وجسمه بذلك اذا علم بحاله ذلك وقدر، وليس كل انسان يقدر على التوسع على الجار من فاكهة له أو قدير أنضجه، وذلك حال الأكثرين، بل هو الغالب على الناس
واذا كان بحال العجز عن التوسعة، وعدم القدرة على الاعتراف للجار من قديره، أو انالته من فاكهته لثبوت ضرر عليه من ذلك في نفس أو مال أو عيال، كان المستحب له من طريق الاستحباب فيما قالوه أن يتربص وجود ذلك مع الجار، ثم يوصل الى منزله من ذلك ما أراد ان أراد أن ذلك ان أمكنه والا فلا أرى أن يحمل في هذا الى ذلك في استحباب ولا غيره، الأن أحوال الناس فى هذا تختلف، فأناس غلب الحرص والبخل والمشح عليهم، فلا يكاد الواحد تسمح نفسه بنقد درهم في شراء ذلك