مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٥

-

بمكة وفرخ بالمدينة، وانتشر بالبصرة، ونهض الى عمان، وقيل: ان الذين نقلوا العلم من العراق في البصرة الى عمان أربعة: موسى بن أبى جابر الأزكوى، وهو من بنى ضبة، وبشير بن المنذر النزواني وهو من بني زياد، أيضا من بني أسامة بن لوى بن غالب، وفي نسخة هو من بنى مالك بن الله وغفر لهم

نافع

، ومنير بن النير الجعلاني، وهو من بني ريام من قضاعة من حمير، ومحمد بن المعلا الفسحى، وهو من

كندة رحمهم وجزاهم عنا وعن الاسلام وجميع المسلمين خيرا كثيرا آمين

مسألة: عن أبي على الحسن بن أحمد أنه قال: روى عن المنبي صلى الله عليه وسلم: (أن للحكمة أهلا فان منعتها أهلها كنت جاهلا وان بذلتها لغير أهلها كنت جاهلا (وقيل في المعنى شعرا.

فمن منح الجهال علما أضاعه

ومن منع المستوجبين فقد ظلم

مسألة: وفى الأثر خفى على كل ذى علم أن يدين لله بكتمانه ما لم يحتج اليه صحيح لأنه لا يلزمهم ظهور الأعمال، ولو أن شاهدا رفع شهادته بلا مطلب لم يقبل منه، وكذلك القول في المعدل والله أعلم.

وقيل لعيسى بن مريم عليه السلام: من أشر الناس فتنة؟ قال: زلة العالم اذا زل بزلته خلق كثير