الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٦وقيل زلة
ـة العالم كالسفينة تغرق ويغرق فيها خلق كثير، وقيل من عمل
ربما علم كان حقا على الله أن يعلمه ما جهله
مسألة: عن الشيخ الزاملي ويوجد حق على كل ذي علم يدين لله بكتمانه ما لم يحتج اليه، ما معنى ذلك أليس تجب النصيحة على المسلمين لبعضهم بعض، والنصح لا يكون الا بالعلم؟.
الجواب: والله الموفق للحق والصواب فيما عندي أن تفسير ذلك ليس فى معنى المنصائح للمسلمين، لأن ذلك من أشرف الأعمال، وتفسير ذلك أن يخبر الانسان بما يعلمه من العلوم من لا يستحقه على سبيل الاعجاب به، وطلب الفخر والرياسة، لأنه جاء في الأثر: من وضع الحكمة في غير موضعها كمن منعها أهلها والله أعلم
مسألة: ويوجد أنه في زمن الشيخ صالح بن سعيد بن زامل
أنهم استطولوا ليلة من الليالى فظنوا ذلك بدو الساعة، فلما قاموا وصلوا
ما شاء الله، ورقدوا ما شاء الله، وقاموا ومسحوا وصلوا ما شاء الله.
: ..
وجدوا الليل على حاله، قال لهم الشيخ صالح: انظروا الى البهائم ان
كانت تستجر فليست هذه الليلة ليلة الساعة وان كانت لم تستجر كانت هذه الليلة ليلة الساعة والله أعلم
: