مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٧

الباب الثالث

في الأخبار المروية عن سيد البرية وهي التي

تتعلق عليه أصول الشريعة وفى الاجماع والقياس ا -

وفيه مسائل في الالفار والمشكلات

گا

ومن جامع أبي محمد عبد الله بن محمد بن برد محمد بن بركة البهلوى، ثم نبدأ بذكر الأخبار المروية عن النبي صلى الله عليه وسلم التي تتعلق بها أحكام الشريعة، وان كان الفقهاء قد اختلفوا في تأويلها، وتنازعوا في صحة الحكم بها، لأنها قواعد الفقه وأصول دين الشريعة، وذلك لحاجة المتفقه الى ذلك، وقلة استغنائها عن النظر فيها، والاعتبار في معانيها، رياست

فالواجب عليه اذا أراد التفقه فى العلم أن يتعرف أصول الفقه وأمهاته، ليكون بناؤه على أصول صحيحة، وليجعل كل حكم منها في موضعه ويجريه على سنته، ويستدل على معرفة ذلك بالأدلة الصحيحة، والاحتجاجات الواضحة، وأن لا يسمى العلة دليلا، ولا الدليل علة، ولا الحجة علة وليفرق بين معانى ذلك ليعلم حكم اختراق المفترق، واتفاق المتفق، لأنى رأيت عواماً من متفقهى أصحابنا ربما ذهب عليهم كثير من معرفة ذلك الذي ذكرناه، ويتكلم عن النظر ومحل الخصوم بما ينكره الخواص منهم