الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٤٣-
143
*
مسألة: وقال صلى الله عليه وسلم: (أسرع الخير ثوابا صلة الرحم، وأسرع الشر عقوبة البغى» وعنه صلى الله عليه وسلم:
ان الرحم اذا تناسب تعاطف، ولذلك حفظت العرب أنسابها» •
مسألة: وصلة الأرحام فريضة وتاركها هالك، ومن كان له أرحام وهو يريد الوصول اليهم، الا أن الاشتغال يمنعه من ذلك، فجائز
ما لم يقطع النية عن الوصول اليهم.
مسألة: من منثورة قديمة من كتب المسلمين، وسألته: هل
يجوز قطع الرحم؟.
فقال: لا يجوز ورفع الرواية ملعون من قطع رحمه، وقال: صلة
الرحم بالنفس والهدية والتسليم، ومنها
وسألته عن صلة الأرحام من قبل الأب أو من قبل الأم؟.
قال: كل القرابة أرحام كانوا من قبل الأب أو من قبل الأم.
مسألة: ومن جواب الشيخ أبي نبهان الخروصي، وفيمن له أرحام أو جيران، ويظهر له منهم ما يسوؤه من الكلام، وهم فساق أو في حال الوقوف أيجوز له أن يجرهم ولا يكلمهم؟.
٤٦٢ / ٤٬٢٢١
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.