مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٤٥

145

قلت له: واذا كان اذا سلم عليهم لا يرد عليه السلام: أيجوز له

أن لا يسلم عليهم اذا لم ينو قطيعتهم؟.

قال: يعجبنى فى موضع ما يكون على شيء من الباطل الا يدع السلام عليهم لمعنى ما فيه به من المفضل عن احياء السنن فيه، وان لم يردوا عليه وان كان ليس بفرض، وأن هو تركه على مثل هذا لا معنى فاسد، فأرجو أن لا بأس عليه، لأنه غير لازم فى الأصل، وكفى لهم بتركهم الرد لغير عذر يكون لهم عارا في الدنيا وشنارا في الآخرة نازا الا لمن تاب ورجع.

قلت له: وما حد الجوار هل له حد في الذرع لم لا؟.

قال: قد قيل انه الى الأربعين بيتا، وقول فى حده انه مقابسة النار ولا أعلم أن أحدا من المسلمين قال فيه بالذرع ولا يبين لى ذلك الا أن يدخل لمعنى تقديرها فى الخراب لمعرفة بعد المسافة على قول من يقول بها فعسى أن يخرج ذلك.

قلت له: وما هذه البيوت؟ أهى ما دار بمنزله أو غير ذلك؟.

قال: هكذا عندى انه ما دار به من غير أن أحفظه بالنص له من قول المسلمين مصرحا به كذلك فارفعه اليك زيادة على ما قالوه في حده إلى

اب الخزائن ج 2)

):