الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٥٧??. ?
فأما اللمز: كالغمز في الوجه، أى يلمزه بفمه بكلام خفى لقوله تعالى: (ومنهم من يلمزك فى الصدقات (يحرك شفتيه: ورجل لماز أى
يلمز أخاه فى قفاه اذا غابه واغتابه
وأما الغمز: الحركة بالشفتين أو باحدى العينين أو الحاجبين
وأما الهمز: فالهماز الذي يلوى شفتيه في قفا الناس وهو كاللماز،
أو همز بأصبعه جليسه بمعنى المغيبة في أحد من جلسائه.
وأما النبز: هو اللقب لقوله تعالى: (ولا تنابزوا بالألقاب) وكذلك اذا سميت الانسان باسم مكفر، وهو قد تاب منه لقوله تعالى: (بئس الاسم الفسوق) الآية، وكذلك اذا سماه باسم يحقره به ويعيبه، الأن أصل اللقب فى اللغة: كل من نصب علما على شخص يعرف به ..
وأما الرمز: هو كلام غير مفهوم مع الرموز به، وكذلك الظن بالمسلمين لقول رب العالمين: (يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن) الآية، قيل اذا ظن المظان ثم استعمله فى المظنون، فأما اذا ظن ولم يستعمله فلا اثم عليه، وقد قيل كل الظن اثم لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «اياكم والظن فانه أكذب الحديث) فهذا وما أشبه ذلك فهو كذلك والله أعلم، فينظر في ذلك
* مسالة: ومن كتاب بيان الشرع: ومن حدث رجلا بحديث