مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٦٣

163

-

حرق أو غرق أو أكل دابة أو أشباه ذلك، فجرى له لم يكن ذلك من الجفاء، بل ذلك الجرى من الاحسان

وقلت: وكذلك ان دعا أحدا من الناس أو غلامه باعلاء صوته، فلا نعلم في ذلك كراهية، وقد سمعت أنا رجلا من مشايخ المسلمين من أهل المعرفة ينادى شيخا آخر كان من المسلمين بصوت رفيع من مكان بعيد فأجابه الآخر بصوت رفيع.

مسألة: الصبحى وما معنى القيل والقال وملاحاة الرجال؟. الجواب: القيل والقال فيما لا يغنى من الكلام والمقال، وملاحاة الرجال مشاتمة لعله، ولاحاه شاتمه وهجاه بالذم واستعابه

مسألة: عن الشيخ صالح بن سعيد: فيمن يجد أسماء بحرق

الجن تكتب في خرقة، ويدخن به على المصروع، أعنى يترك بعض الخرقة في النار، ثم يدخلن على المريض، وهو يجوز استعمال الفوم على أنف

المريض اذا كان نرجو له النفع بذلك أو لا؟.

الجواب: وبالله التوفيق أما حرق الأسماء، فعلى ما سمعت أنه

لا يجوز، وأما وضع الدخان في أنف العليل والفوم، فان كان يؤمن من ذلك الضرر، ويرجا فيه الصلاح، فعسى أن يجوز والا فتركه أسلم وخاصة مع خوف الضرر، والله أعلم.