مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٦٤

-

-

* مسألة: ومن جواب الشيخ ناصر بن خميس بن على، وهل يكون محجورا على استعمال ما أجده مكتوبا، ولو عرفت أقرأه أو لم أعرف معناه وأنه جائز أو غير جائز، وأن أتاني أحد أكتب له لورم في أحد ويسمونه نبتة وكتبت له شيئا من القرآن في قرطاسة، ليجعل فوق الورم واني الأصلب له في خيط عن الحمى فقرأت على الخيط شيئا من القرآن، ومثل كتاب الطلاسم لم أعرفه، وهو هذا وارد به ثلاث عصى، صفقت بعد خاتم الى آخر ما في أبياته نظما.

ثم قال: أتجوز كتابة هذا أو جميع ما ذكرته لك هنا عرفنى سيدى طريق الصواب، والمحجور على حتى أعرفه علمك الله ما جهلت من عبدك سالم بن خميس؟.

الجواب: وبالله التوفيق أما فراءة ما لا تعرفه والعمل به فلا يجوز

في أكثر رأى فقهاء المسلمين، وأما نسخه ففى اجازته اختلاف، وأما القرآن العظيم والأسماء العربية فجائز المعمل بذلك، والله أعلم.

مسألة: عن الشيخ ناصر بن أبى نبهان: وهل يجوز الدعاء بالألفاظ التي لم يعرف الداعى العازم معناها، لأنها ألفاظ غير عربية اذا لم يحقق باطلا، ولم يعتقد الا الصواب منها، ودائن بالتوبة عن ما بان

خطوه، مثل الألفاظ التي توجد في الأقسام لا لاضمارات والبرهتيات.