مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٦٥

وكذلك كتابة الطلاسم لشيء من الأقسام، وأمثال ذلك وهو سالم

أم هالك؟.

الجواب: قد جاء الأثر عن أهل العلم والبصر أن التكلم بما لا يفهمه الانسان المتكلم به، ولا يعرفه أنه حق أم باطل لا يجوز الا أن يكون من لسانه ثقة، أو وجد بخطه أو مشهور أنه عنه، ولكنها مسألة رأى، فكل من جاز له القول بالرأى فغير ممنوع عنه ولسنا من أهل هذه المرتبة، ولكن وجدنا والدنا الشيخ العالم أبا نبهان يكتب الطلسمات يعزم بالعزائم، ونعلم به أنه لا يعلم لغتها ولا معانيها

•

ومن هاهنا علمنا صحة ما نراه فى هذا من المرأى الصحيح، وذلك أجاز التكلم بما لا يفهمه المرء، أو كتابة ما لا يعرف معناه، ولو كان لفظه ومعناه كفرا بالله تعالى، ونفى الألوهية وما أشبه ذلك، وهذا لا يدرى ذلك في نفسه، ولو علم به أنه كذلك لم يقرأه، ولو شك أنه من قرأ عزيمة وفيها نفى الألوهية، وهو لا يعلم ذلك، وهو معتقد أن الله تعالى هو الالمه الحق، وأنه لا اله الا هو، وأن من نفى الالهية لله تعالى، أو أشرك بالاله الها غيره فقد كفر، وأنه بريء منه الى الله جل ذكره لا يكون مع اعتقاده بهذا نافيا الألوهية البارى بذلك الكلام، مع أنه لم ينويه كذلك.

وانما ظنها عزيمة جائزة أو أسماء تستخدمها الجن لعزتها وشرفها