مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٦٦

-

-

أو تخدم من يتخذ منها وردا، وهاهنا شرح طويل في استخدام الجن

هل هو جائز أو لا، لأنهم فى الحكم مثلنا لا يجوز فيهم ولا منهم من بعضنا بعض الا بالرضا.

ما لا يجوز

وهذه مسألة قد شرحناها في بعض الكتب بشرح طويل لا نستطيع اعادته لأنه من التكرار، وأكثر أمور الجن على غير التكليف، وانما هو خدمة لذلك الاسم الشرفه، وانظر الى الذى يتلو سورة يس يريد بها احضار أحد من الجن لم يعزم بها على أحد منهم، فيحضر واذا حضر فلا يفعل ما يريده منه، وانما يفعل له بها ما الخدمة مخصوصة لها من و الطاعة، ولو كان على الجبر لم يقدر على المخالفة في كل ما يقدر عليه،

له

جميع

هي

والله أعلم.

مسألة: ومن جواب الشيخ صالح بن سعيد: وفيمن يتعلم

شيئا من علم الفلك والرمل والرؤيا، هل يجوز أن يعتقد في قلبه صحة هؤلاء المعلوم، لاشك فى ذلك، وأن يعتقد أن لا يخطئ الا أن يخطئ اللحاسب في حسابه أو لا؟

الجواب: أما علم الفلك الذي تعده الناس في زماننا هذا أنه علم فلك، فعندي أنه لا يجوز للانسان أن يعتقد صحته على الحقيقة، وأنه لا يخطئ، وكذلك الذي تعده الناس اليوم علم رمل، لأن الكتب لا يؤمن أن يقع فيها تبديل من النساخ.