مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٦٧

-

167

-

وأما العلم الذى أنزله الله تعالى أن كان علم فلك أو رمل، فذلك

واجب على الانسان أن يعتقد صحته.

وأما علم الرؤيا فمختلف فيها بعض قال منسوخة، وبعض قال ثابتة،

وهي ضرب من الوحى، والانسان له نيته فى تعليم العلم ان نوى خيرا أو

شرا، والله أعلم

مسألة: ومنه وهل يجوز للمتعلم من علم الفلك أن يقول: ان

المطر يكون فى شهر كذا وكذا، وان الحامل فى بطنها ذكر أو أنثى، وان المريض

يموت في يوم كذا؟.

الجواب: ليس له أن يقول ذلك بالقطع، ولكن يجوز له أن يقول

مقيد ان صدق الحساب الذى يقع فى علمى يكون كذا وكذا، وفي بطن هذه المرأة ذكر أو أنثى، وهذا المريض يبرأ أو يموت

مسألة: ومنه: وفيمن به أذية ومعلوم عند الناس أن دواءها

كذا وكذا، فترك دواءها توكلا على الله لعلمه أن الأشياء كلها بيد الله

ومات من تلك الأذية أيلحقه اثم أم لا؟.

الجواب: وبالله التوفيق لا يقول بهلاكه على هذه الصفة والله

أعلم.