مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٦٨

168

-

مسألة: ورجل سرقت له دراهم فجاء الى رجل وقال له: أعطيك نصف الدراهم التي سرقت أو كذا لارية ان طلعت لي دراهمي، فحسب لها الرجل وهو من أهل التعلم في النجوم والحساب والطلسمات، وعالج ذلك بشيء من الكتب حتى ردت الدراهم المسروقة على الرجل، أثبتت العطية للمعطى على هذه الصفة أم لا يحل له ذلك؟.

الجواب: وبالله التوفيق أن هذه العطية على صفتك هذه لا تثبت، وأما ان طابت نفس صاحب المدراهم وأعطاه شيئا بعد أن طلعت السرقة وكان

بالغا صحيح العقل فلا يضيق ذلك والله أعلم

مسألة: عن الصبحى: وفيمن أصابه شيء من الألم أجارك

الله وايانا منه، فوصف له أن يسير الى شيء من العيون أو ينجل شيئا

من اللحم والأطعمة فى شيء من الأمكنة أو يدفنه أو ينجل حول العين فما هذا، وهل هو جائز أو لا، اشرح لي شرحا مفيدا

المعنى والنية في

أفادك الله؟.

جميع

الجواب: اني لم أحفظ فى مثل هذا شيئا من الأثر، والله أعلم

وأما المعنى فانه يلقيه الى الجن ليكفوا عنه أذاه ان كان منهم، فكأنه استعطفهم ونزلوا عنه بمنزلة التقية، وصار أسيرا في أيديهم، فان