مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٦٩

???

-

كان كذلك جاز له الفداء بما له اذا خاف عواقب الردى، وعندى أن هذا

محال

، وعندى

وأما النية ان خرج عن باب الصدقة فأنقذ نفسه الهلكة من أن هذا لا يضبط، لأنه خارج عن الأحكام وما عليه أهل الاسلام اللهم الا أن يكون من باب التعارف بين الأنام، فلا أقول بكفرانه ولا رده اذا ثبت في قول ذوى الأفهام.

وأما جوازه ورده فلا أعلمه مما جاء فى آثارهم ولا طئته فى سيرهم: ولا أجدني أنصه من اجبارهم، وانما جاء فى كتب قومهم تحريم ما ذبح

للجن.

وقولى فى هذا كله قول المسلمين، وحفظت عن بعض أهل زماننا من المشايخ جواز ما ذكرت، ويقول لا يتعدى جوازه لما عليه الناس، ويصاب من الجن، وحفظت عن بعض المشايخ النهى عنه والكراهية، وانما أقول لا ينبغى فعل هذا ولا استعماله وتركه أحسن وأليق بالمسلمين

برده

فان قال قائل: بجوازه على رأى رآه من علماء المسلمين لم أقل ولا ترك ولايته، وان قال قائل بكراهيته والنهى عنه لم أحفظه واترك ولايته ما لم يبرأ بعضهم من بعض ويفارقه، لأن الاختراق حرام على الآراء، وانما الاختراق في الدين، والله أعلم.