الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٧٠-
170
--
وأما الخروج في الأسفار في غير مقاساة على المرضى الأخطار فجائز في السنن والآثار، ولعل بعضا يرويه عن سيد الأبرار: «سافروا تعافوا»، ويتأول من قول الله فى قصة أيوب عليه السلام، والله أعلم.
تدبر شيخنا ما كتبت لك، ولا تأخذ منه الا الحق، والسلام عليك ورحمة الله وبركاته، وقد وهب الله لك الشفاء، ورفع عنك البلاء، وجعلك
قدوة في كل خير
مسألة: ولعلها عنه وفى المريض اذا وصف له أن يذبح شاة
أو كبشا أو ينجل بلحمه في موضع كذا عندى أن تركه أولى، وكان الشيخ ناصر بن خميس ينهى عن ذلك، وكثرة من أهل العلم يكرهون ذلك.
الناس
قال الشيخ خلف بن سنان رحمه الله: ان هذا لا يضيق لما عليه
*
مسألة: عن الشيخ ناصر بن أبي نبهان الخروصي: وهل يجوز اذا جاءنا أحد يسأل عن مريض يحسب له نجمه ويقول مضرته كذا بما نجده في الكتب وبهذا عنه بكذا مثل لحم أو حلوى، وينجل في جانب البيت بكذا، وهل هذا شيء له منفعة أم هذا من اضاعة المال، لأنهم يضعون مثل هذا حول بيت المريض ويتركونه، أفتنا يغفر الله لك؟.