مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٧٥

170

أمره (قول يروى عن جابر أنه تلاه على ابن عباس، فقال ابن عباس:: أكمل الآية، كأنه يقول: (قد جعل الله لكل شيء قدرا)، فأحسب أنه كان

بعد هذا رجع جابر اليها، وكان رضاه عنها

خلف مسألة: عن الشيخ بن سنان الغافري: وفى الذى تصيبه الأمراض والأذيات ما الأفضل له أن يعالج نفسه بالدواء لطلب العافية أم يتوكل على الله ويترك ذلك أفضل له يتداوى ولا يضيع حكمة الله التي أودعها فى العقاقير: (تداووا عباد الله، فان الله لم ينزل داء الا وأنزل له دواء» •

و في حال مسيره الأسفار أو في طلب شيء من المعاني من تزويج أو غيره أفضل له أن يتخير فى الأيام والساعات، أم أفضه له متى أراد شيئا فعله، ويتوكل على الله أظن أن في الأيام والنجم والدواء سرا عظيما، فينبغي له أن يتقى ويتحرى السعود

*

مسألة: أحسب أنها عن الشيخ الصبحى، لأنها على أثر جوابه،

واذا أصاب الرجل شيء من الألم أو أصاب لنسله أله أن يتداوى ويسأل

!

الأطباء، أم يسلم الأمر لله ويتوكل عليه؟.

الجواب: كله واسع وله ما نوى فى ذلك والله أعلم

قال المؤلف: سألت الشيخ ناصر بن أبى نبهان الخروصي عن هذه