مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٧٧

177

-

ترى الحق بنور الحق في كل مرة حذا مكانك فى جلاء ذلك منك

وبالله التوفيق.

مسألة: قيل عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لسعته عقرب فدعا بملح الله، وجعل يمسحه على موضع اللدغة ويقرأ المعوذتين وقل هو أحد، فأخذها الناس رقية للعقرب، وكان اذا شكا شيئا جمع يديه فقرأ فيهما المعوذتين وتفل فيهما ثم ردهما على وجهه

قالت عائشة: وما كان يشتكى شيئا الا خزع الى الحجامة.

*

مسألة: عن الشيخ الحمراشدى: ويجوز أن يشترى الأفيون

للدواء، ويجوز بيعه للدواء، ويحل ثمنه، وكذلك السم الأصفر أيجوز أن

يبايع أحدا غير الثقات؟.

الجواب: وبالله التوفيق، يجوز بيعه وشراؤه على هذه الصفة

والله أعلم.

مسألة: الصبحى: ومن كان بدايته جراح ووصف له ليذر عليه

النتن، فاشترى تتنا أو أمر من يشترى له، وجعل القيمة بمنزلة العطية، هل يضره ذلك، لأنه يوجد أن مطعم الحرام كأكله أو شبه ذلك، أو كيف

يفعل ليطبب ذلك للجميع، ويسلم هو بذلك، عرفنى سيدى؟.

(م 12 – الخزائن ج 2)