الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٨٢-
182
-
مسألة: وسألته هل يسع الانسان يظن أنه ان لم يعمل أن
رزقه لا يأتيه؟
قال: لا يسعه ذلك.
قلت: أفليس هو رزق مقسوم لا زيادة فيه ولا نقصان؟ •
قال: بلى وعليه أن يطلبه
قلت: فان ترك العمل وتوكل على الله في طلب الرزق؟
قال: ان الله قد فرض له رزقا فلا يرزق أحد سواه، وأنه لا يفوته
شيء من رزقه.
قلت: أيكون مخطئا؟.
قال: لا.
*
مسألة: وروى لنا أبو صفرة وقال: رأيت في كتاب من بعض
الكتب لأن أضرب فى الأرض أبتغى من فضل الله أعود به على عيالي، أحب
الى من أن أضرب بسيفي في سبيل الله
مسألة: وعن الأشياخ: النفقة على العيال أفضل، ثم على
والديه، ثم على أرحامه، ثم في سبيل الله.
٥٠١ / ٤٬٢٢١
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.