الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٩٤-
- 1940
اليه، ودررا فى الخيرات (أولئك حزب الله ألا ان حزب الله
وصلى الله على رسوله محمد النبي وآله وسلم.
هم
المفلحون).
* سيرة: عن الشيخ العالم محمد بن خميس البوسعيدي أسعده الله تعالى قال: والذي عرفنا أن الأرض لا تخلو من رجال الأبدال على كل حال من الأحوال، والذى عرفنا من أثر الادلال لا تعدم الأرض من عدد الأربعين من الأبدال، وقد بان لى طرف من تصحيف البيان، لا حد لكثرتهم فى بعض الزمان، ولا ينقصون عن الأربعين، فذلك هو عدد
الأركان.
فهم ورثة الرسل وأبدال الأنبياء، وهم اخوان ملائكة السماء، وهم ملح الأرض ومصابيح الدنيا، وهم شمس النهار ونور الدجا، وهم نور الأحداق أهل العمى، فدرجتهم عند الله عالية، وكلمتهم في مراقى السموات متوافية، وأصواتهم تحت العرش متناهية، وسوابق فضيلاتهم متراضية
وان تسابقت درجاتهم فى مرتقى النور الأسنى، كدرجات النبيين في فضيلة المعنى كما حكى لنا ربنا، كمثل العلماء لذو القدرة والغنى، يقول في كتابه الكريم: (وفوق كل ذي علم عليم (فذاك كذاك في التأويل
المستقيم
وعن النبي موجود غير عديم عن صفاتهم المشهورة، وسيرتهم