الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٩٧197
-
وأقيالها،
هم
أهل كلمة التوحيد وعمالها، هم خية التوبة وحبالها، هم
قواد الناس الى الجنة وهم دلالها
ومن وافقهم وافقه الله ومن أحبهم أحبه الله، ومن ألفهم ألفه الله وما قلاه، زيارتهم تعدل عبادة سبعين سنة بالقيام والصلاة، والنظر الى وجوههم يعدل ملء الأرض ذهبا انفاق الزكاة، هم زينونه التوحيد لا شرقية ولا غربية، هم للناس بها مشكاة زجاجة أندر بها نور الورع على نار الفزع يتوقف من شقف الدرية.
يهدى
الله
بنوره من يشاء، ومن يهدى الله فهو المهتدى، أحسن ربنا
وما أساء، قلوبهم سليمة، وعقولهم حليمة، وأيديهم كريمة، وأفعالهم مستقيمة، وأعينهم غضيضة نائمة، ولسانهم عن اللغو صائمة، وبالذكر دائمة، وقلوبهم درية قائمة، ان نطقوا نطقوا كراما، وان خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما، يقولون: ربنا اجعلنا فى أعمالنا لك للمتقين قدوة واماما، واذا مشوا مشوا هونا، واذا غاظوا أحالوا غيظهم صبرا وليونا، واذا أصيبوا زلة قالوا: عفونا، واذا ظلموا كتموا وقالوا: ما ظلمونا
عقولهم نبية درية، وأخلاقهم مبهجة سرية، وأكبادهم بضرام الرهبة
حرية، وسيرتهم نبوية نورية، ولسانهم صادقة علية
كل
منهم فى الأمور وقاف خطين، فى المؤمنين متصغر مستكين، طريد