الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٢٠-
22
قال غيره: ولعله أبو نبهان: صحيح لأنه يأتى على جميع ما في سؤاله من أنواع فى الطاعة على حال، وان نوى أن كل ما يعمله من خير أو طاعة لله، أجزاه الجميع ما يقربه من أعمال لرضاه، لأنه يدخل على هذا في جملة ما نواه، وما أشبهه، فهو كذلك والله أعلم فينظر في ذلك:
فهو
رجع
*
مسألة: الشيخ ناصر بن خميس في جوابها الجواب وبالله
التوفيق اذا اعتقد الانسان بقلبه ولسانه أن كل شيء فعلته أو تركته مدة عن كل ما أوجبه على أقربه له طاعة لله ولرسوله محمد صلى
عمري فهو لله
الله عليه وسلم فهو كاف ان شاء الله، ولو لم تحضره نية مع فعل أو ترك،
والله أعلم
قال غيره: ولعله أبو نبهان: حسن معى ما قاله في هذا الا أن اللفظ باللسان والاعتقاد في القلب من الانسان، والمنية قد قيل فيها بهذا وذاك رأيا مفترقا، وان جمع بينهما في غير دينونة، فعسى أن يكون هو الأفضل
لما به من الزيادة فى عمله، وان كان الآخر هو الوجه الأعدل، وبه كفاية
عما قبله وما دونه لا يجزى عنه على حال. والله أعلم، فينظر في ذلك
*.
مسألة: ومنه وجدتها فى بعض المواضع، وهى: قال من نوى
أن كل شيء عمله من أبواب البر مادام حيا فهو لله، فان هذه النية تجزيه.