الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٢١221
-
وعرضت هذه المسألة على الشيخ ناصر بن خميس رحمه الله.
له: أهذا ولو كان عمله فرضا أو سنة أو نفلا؟ …
قال: نعم ولو لم يحضر النية لذلك عند الفعل.
i
قال غيره: ولعله أبو نبهان: صحيح، لأن البر يشتمل على الفرض والسنة والنفل قولا وعملا ونية، ولكل امرئ ما نوى من الخير والشر وهو على نيتها لم يرجع عنها. والله أعلم فينظر في ذلك
مسألة: من الأثر وكيف لفظ المنية لجميع أعمال الطاعات اذا كان
الانسان ينسى أن ينوى لكل شيء فوقته
قال غيره: انه ينوى بقلبه، وقال من قال بلسانه ان الذي يعمل من
الطاعات
هو
الله عز وجل
قال غيره: ولعله أبو نبهان: صحيح. والله أعلم فينظر في ذلك
مسألة: وقيل النية انما
هي
اعتقاد بالقلب وعزيمة الجوارح
وتلفظ باللسان، فاذا كان هذا هكذا، واجتمع فى عمل شيء من الواجبات.
فقد خرج من حكم الاختلاف
قال غيره: ولعله أبو نبهان: نعم وكذلك فى نوافل العبادات وجميع
ما يكون في الأفعال والأقوال، من المباحات، غير أنه أصح ما فيه من رأى