مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٤٦

-

246

نسيها في السفر، وذكرها فى الحضر، فقد قيل في ذلك باختلاف بين الفقهاء. ويعجبني قول من قال: يصليها تماما وهو أكثر القول معنا، هكذا حفظته من آثار المسلمين عن أشياخنا المتأخرين رحمهم الله، وغفر لهم، وجزاهم الله عنا خيرا اذ أثروا العلم لنا.

قال غيره: ولعله أبو نبهان: نعم قد قيل في الأثر: ان على من نسي صلاة حتى فاته وقتها في الحضر، ثم ذكرها من بعد أن صار في أن يصليها تماما، وأن نسيها حتى تفوته فى السفر، ثم ذكرها في الحضر أنه يصليها قصرا، وأن ترجع الى ما فى الخبر ان ذلك وقتها، فعسى في هذا وذاك ألا يتعرى فى النظر من أن يلحقها معنى الاختلاف في أنه لأدائها يومئذ أو قضائها بدلا، والله أعلم.

مسألة: من الأثر، وان نسى صلاة في السفر فذكرها في الحضر

صلاها تماما، وان نسيها في الحضر فذكرها في السفر صلاها صلاة السفر،

الأن ذلك وقتها وفى هاتين المسألتين اختلاف

قال غيره: ولعله أبو نبهان صحيح أن فى الأولى اختلاف والأخرى قريبة من أن تكون كذلك لعدم ما يدل على فرق ما بينهما، والله أعلم فينظر

في ذلك