مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٦٧

-

267

قال: قد قيل فيه انه اذا ضربته الشمس أو الريح حتى ذهبت عين النجاسة طهر، وقيل حتى يضرباه جميعا، وقيل: لا يطهر الا بالماء.

قلت له: فان كان لا يبلغ اليه شمس ولا ريح فما القول فيه؟.

قال: فهو على حاله حتى يطهر بالماء، وفى قول آخر: انه بالكسح أو الوطء أو ما يكون من حركة يقع عليه يطهر اذا زال من النجاسة عينها، وانمحى أثرها، وقيل: انه اذا يبس فزال ما به من غير طهر ولو لم يجز عليه بشيء من الحركة.

قلت له: وما ليس له من عين قائمة مثل الماء النجس أو ما أشبهه من شيء في هذا؟.

قال: فهو من بعد جفافه أدنى الى الطهارة مما في الأولى، الا أنه

ما

ما لم يقع عليه قدر يجزيه لطهارته من الماء، فلابد وأن يكون على

ما

به من الرأى فى ذلك.

قلت له: وما كان له من أنواع النجاسة عين قائمة في ذاتها مثل الدم

أو ما أشبهه؟.

قال: فالموضع نجس على حال مادامت العين باقية، وبعد زوالها