الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦لا يجوز أن يقال: ان له قدرة هى غيره، فهو القادر بذاته جل وعلا
والله أعلم.
* مسالة: الجهل نقيض العلم مأخوذ من الأرضين المجاهل وهى
التي لا أعلام فيها واحدتها مجهلة، والجهالة أن تفعل فعلا بغير علم والمتجاهل أن تفعل فعلا بعلم، والجاهل هو الذي غالب عليه الجهل، والمتجاهل المعتمد لعله المتعمد للجهل، القاصد له، وبينهما فرق، والجهل عورة تستر، والعلم زينة تظهر، الجهل سبب كل معرة، والجالب لكل مضرة، والمذهب بخير الدنيا والآخرة.
وقال عمر بن عبد العزيز: «يعرف الجاهل بكثرة الالتفات وسرعة الجواب» وليس حالة أوضع للانسان ولا أضر عليه، ولا أجلب الشر اليه، ولا أقبح لذكره، ولا أحط لقدره، ولا أذم لأمره من الجهل، وهو الداعي للعار، والهادى الى النار، والمبعد عن السلامة والمدنى من الندامة، وقيل: كان عمر بن الخطاب، رضى الله عنه، اذا قرأ: (يا أيها الانسان ما غرك بربك الكريم) قال: الجهل يارب.
وعن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «خالطوا الناس في أخلاقهم وخالفوهم فى أفعالهم»، وفى قصة موسى عليه السلام: (أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين). وقيل شعرا: