الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧وفى الجهل قبل الموت موت لأهله
وأجسامهم قبل القبور قبور
وان امرأ لم يحى بالعلم ميت
: وليس له حتى النشور نشور
مسألة: قال الله تعالى: (ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر) قيل: معناه هل من طالب علم فيعان عليه، وعن الشيخ الفقيه وحيد الزمان العالم النزيه أبى نبهان جاعد بن خميس بن مبارك بن يحيى الخليلي الخروصي العماني رحمه الله فيما يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «تعلموا العلم فان تعليمه لله خشية وطلبه عبادة، والبحث عنه جهاد، ومذاكرته تسبيح، وتعليمه لمن لا يعلمه صدقة، وبذله لأهله قربة «لأنه معالم الحلال والحرام، وهو منار سبيل الجنة، والأنيس في الوحدة، والصاحب في الغربة، بالعلم يعرف الله، ويوحد، وبه يطاع ويعبد، وهو امام العمل والعقل، تابعه يلهمه الله السعداء، ويحرمه
الأشـ
قياء
ما هذا العلم في هذا الموضع ارادة، قال: فهو العلم بأنواع العبادة العالم الغيب والشهادة، لأنه الدال على ما بها من طريق الى السعادة، لما به في دين الاسلام من معالم الحلال والحرام، الموجبة لهداية من أراد الله والدار الآخرة الى ما له أو عليه.