مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٨٦

-

-

الباب الرابع والعشرون

في طهارة ما تنجس من الأنواع النباتية

ومن جوابه، أعنى أبا نبهان الخروصي

قلت له: وما تنجس من الأنواع المعدنية المتطرقة ونحوها مثل الذهب والفضة والنحاس والحديد والتوتيا، والرصاص المشيء أصابه فلم يغسل في الحال، أيحتاج فى طهارته بعد زوال ما على ظاهره من النجاسة بالماء

الى ما زاد عليه من تركه مقدار مر الزمان، أو هي مختلفة فى ذلك؟.

قال: لا عموما لكلها الا على الخصوص في شيء دون شيء منها، لأن الرطوبة لا تلج بها فان تحتاج اليه فى غسلها على هذا من أمرها، كلا فزوال من على ظاهرها بالماء مجز فى طهارتها، ولا نعلم أن أحدا يقول بغيره في شيء منها أبدا.

قلت له: وما تولد من بينها مثل البنزويه والشبة والاسفيدورية ونحوها من الاختلاط؟.

قال: فليس فى كل من هذه الا ما لله فى أصله، لأنه يسلب باطنه من

رطوبة شيئا فالقول فى طهارته لمثله لعدم فرق ما بينهما في ذلك.