مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٩٠

-

290

قال: فعسى أن يجوز فيه لأن يكون فى طهارته بمنزلة النورة من الأحجار لما له بها من شبه فى طهارتها بالماء أو الشمس أو الريح أو النار

قلت له: فان نقص تركيبه مع ما أصابه من نجاسة من شيء من المياه الحارة فصار كأسا أو كان الماء نجسا لما قد دخل عليه؟.

قال: فهذه هي الأولى، فالقول فيهما واحد وكفى

قلت له: فالزرنيخ والكبريت والكحل والمرهج يصيبها شيء من النجاسة ما القول في تطهيرها؟.

قال: الله أعلم، وأنا لا أدرى ما فيها من قول في هذا الأحد من الناس فأدرى به، ولعلها ألا تشرب الرطوبة من الأنجاس، فلا يحتاج في تطهيرها الا أن نفسه من ظاهرها حتى يزول ما بها لا ما زاد عليه من تنقيعها في الماء بعد غسلها

قلت له: فان كان بعد الدق لها أو لشيء منها وكثرة السحق، أيكون

بمنزلة الأتربة في هذا أم لا؟.

قال: نعم لقربها من مثل هذا منها، وما أشبه الشيء فهو مثـ

له

باجماع.