الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦١-
الله شديد» فقال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: اين نحن يومئذ يا رسول الله؟ فقال عليه السلام: (أبشروا فان معكم خليقتين قل ما كانتا مع شيء الاكثرتاه يأجوج ومأجوج تسعة وتسعون وتسعمائة في النار وواحد منكم في الجنة).
تقوم على
والدليل أيضا ما انعقد عليه من الاجماع أن الساعة لا مؤمن، وأن آخر هذه الأمة ممن تقوم عليه الساعة لتقوم وهم کفار، وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لن تقـ تقوم الساعة حتى تضطرب أليات نساء دوس على ذى الخلصة (وثن كان في الجاهلية لدوس فاثنين على مشركين أنهن من أمته، فقال أمته، فقال بعضهم ان أمته جميع من آمن به وصدقه ودخل فى جملة ذلك الافتراق والمذاهب الماضية من المرجئة والقدرية والشيعي والخوارج والاباضية، والمشبهة والمجسمة، فهذه القولة أظهر وأشرح من أن يحتاج الى دليل وهو الغالب على القلوب، وتميل اليه المنفوس، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ستفترق أمتى على ثلاث وسبعين فرقة كلها الى النار ما خلا واحدة ناجية وكلهم يدعى
تلك الناجية» •
وقال بعضهم ان الأمة
هم
الصالحون فمن آمن به وصدقه، وفيهم
جاءت الأخبار والآثار والفضائل، قال الله عز وجل: (كنتم خير أمة
أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله).