الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٢-
وقوله تعالى: (ملة أبيكم ابراهيم هو سماكم المسلمين من قبل)، ومن الأخبار رواية أبى هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال: وددت أني رأيت اخواني قالوا لسنا باخوانك يا رسول الله قال بل أنتم أصحابي، واخوانى قوم يأتون من بعدى، وأنا أفرطهم على الحوض، قالوا وكيف تعرف من يأتى من بعدك من أمتك؟ قال: أنهم يأتون غرا محجلين من الوضوء وأنا أفرطهم على الحوض، وليذادن رجالا من أمتى عن حوضى كما يذاد البعير الضال» • الحديث
وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: أى الخلق أعجب ايمانا؟ قالوا الملائكة، قال الملائكة عند ربهم فما لهم لا يؤمنون؟ قالوا: نحن أصحابك قال: أنتم أصحابي ترون وتسمعون منى فما لكم لا تؤمنون؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: أعجب الخلق ايمانا قوم يأتون من بعدى غيرون سوادا في قرطاس فيؤمنون به، قال أيضا: خير أمتى قوم يأتون من بعدى يؤمنون بي ويعملون بأمرى ولم يرونى فأولئك لهم الدرجات العلى الا من تعمق في الفتنة، وقوله: (أمتى كالغيث لا يدرى أوله خير أم آخره» •
مسألة: من كتاب الارشاد
اختلف الناس في القياس فذهب بعضهم الى جوازه واثباته في التوحيد والأحكام جميعا، وذهب بعضهم إلى اثباته في التوحيد ونفيه