مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٠٥

305

-

ما سواه، الأن لهب النار يقع عليه، فيزيل ما فيه، ولا يصح عندى وجه الفرق بما يدل عليه بعد زوال ما أصابه من الآثار على هذا الرأى.

قلت له: فالاناء الذي يخبز فيه ما حاله من أبعد أن يوضع عليه؟.

قال: فعسى أن يجوز فيه لأن يكون على ما فى المخبوز من قول في رأى

جاز عليه.

قلت له: فان عمل من هذا الطحين هريسة أو خبز أو عصيدة، أو ما يكون من أمثال هذا فى الأطعمة؟.

قال: فهذا ما لا أدرى أن أحدا يقول بطهارته كلا وأدرى فيه الا أنه بعد على نجاسته الا أن يكون على قول من يقول: ان في عجنه بالماء طهره،

فعسى أن يلحقه بما فيه، فيجوز عليه ان صح والا فهو كذلك

قلت له: فان قلى على النار فى مقلى حتى زال ما به، فهل يجوز أكله وان طحن فعمل سويقا جاز شربه أم لا؟.

قال: فهذا موضع جاز فيه لأن يختلف في طهارته وحله وجواز شربه

6

وأكله.

20 - الخزائن ج 2)