مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٠٦

-

300

قلت له: والقول فى طهارته بالشمس أو الريح أو بهما على هذا

أيكون؟.

قال: نعم هو كذلك لعدم ما له من مخرج فى الرأى عن ذلك

قلت له: فالطاهر من الدقيق يعجن بما نجس ما حكمه، أهو كذلك في القول عليه أم لا؟.

كمثله

قال: نعم فان أخذ به لعدله، الا أن فى الأثر ما دل بالمعنى على أنه وهو كذلك لعدم الفرق بين ما تنجس من بعد طحنه أو من قبله.

قلت له: أليس قد قيل فيه انه يلقى أو يدفن فلا ينتفع به

به؟.

قال: بلى قد قيل هذا ولكنه رأى لمن قاله فى موضع الرأى من أولى

النهي.

قلت له: وما طبخ من أنواعه حبا بالماء النجس ما الوجه في

تطهيره.

قال: قد مضى من القول فيه ما دل على ما به من قول في رأى جاز

عليه فأجزأ عن تكريره

قلت له: فطهارته بالماء كيف هي في قول الفقهاء؟.