مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣١٩

-

319

قلت له: وما دونها في كبره من الكرم والخوخ والموز والأترج والباذنجان وما كان من نحو هذا ما القول في ثمره؟.

ما

قال: فهذا قد قيل فى الذى يكون بها من الثمرة حال شربها له تثمره من قبل أن يطهر بما به تشربه من الماء والطهور بالفساد، وقيل بالطهارة الا ما ناله شيء من النجاسة رأيا لمن قاله بهذا وذاك من أهل الرشاد.

قلت له: فاللومي والتين والرمان؟.

قال: فعسى أن يكون لها ما للنخل من حكم فى هذا فاني أقربه من مثلها فان صح فجاز فى كلها، والا ففى التين من قول الشيخ أبي سعيد رحمه الله، ما دل على أنه كذلك

•

قلت له: فالزرع على شربه من الماء النجس ما القول في ثمرته؟.

قال: نحو ما جاء فى صغار ما يكون من أنواع الأشجار من قول في

رأى ولعل وعسى أن يكون في تغيره أدنى.

قلت له: فالقرع والقثاء والبطيخ ونحوها؟.

قال: فهى على ما جرى من الرأى فى مثلها من قول الطهارة، وقول