مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٢٥

-

محتاج فى قول من لا ينجسه الى علاج اذ هو في قوله طاهر، فاني متى يص

فيه كون ثبوته لمعنى على قياده، اني لا أعرفه فأدل على ذلك

قلت له: وما لم يكن فى نباته بها، ولكن فى قربها وما به تسقى من الماء يأتي عليها؟.

قال: فعسى أن يكون له ما فى موضعه من حكم الا أن يكون نجسا في الاجماع، أو على رأى من قاله فى موضع الرأى، فانه على قياده لابد وأن يختلف في طهارته وفساده؟

قلت له: وما تنجس من النيل أو ما أشبهه من شيء في التمثيل،

فكيف الوجه يكون في غسله حتى يطهر لزوال ما به، فيرجع الى أصله الذي

كان عليه من قبله، أخبرني بما تعرفه؟.

قال: فعسى أن يكون له ما فى الدقيق من قول في تطهيره بما فيه من تحريكه فى الماء واخراجه عنه ثلاثا الى غيره من رأى جاز عليه ان ما في النظر، والا فالوجه الأول هو الذى فى الأثر على قول من أجازه

صح

فاعرفه

قلت له: خان صبغ به ثوبا من قبل أن يزول عنه ما به خيطهر؟. قال: ففى الغسل له قدر ما يجزى فى مثل ما فيه من نجاسته فيزيلها ما به يطير في قول أهل المعدل