مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٥

يصير قيمته الى دية الحر، ومن جعله مالا وسلعة جاوز به الدية، وكانت

قيمته بالغة ما بلغت

مسألة: ومن كتاب الارشاد

وقيل ان نجدة بن عامر قال لابن عباس: كيف معرفتك بربك فان من

قبلنا قد اختلفوا علينا؟ فقال له ابن عباس: ويحك يا نجدة ان من نصب

دينه على القياس لايزال دهره فى التباس مائلا عن المنهاج، طاعنا في الاعوجاج، ضالا عن السبيل، قائلا غير الجميل، أعرف ربي ما عرف نفسه من غير رؤية، وأصفه بما وصف به نفسه من غير صورة، لا يدرك ربنا بالحواس، ولا يقاس بالناس، والله أعلم

* مسالة: روى على عنه صلى الله عليه وسلم لا تقيس الدين فالدين لا يقاس، وأول ما قاس ابليس لعنه الله والله أعلم

مسألة؛ ومنه قيل قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: يا أيها الناس اياكم والقياس، فان أصحاب القياس أعداء النسنن أعيتهم الأحاديث أن يعوها واستخيوا اذا سئلوا أن يقولوا لا نعلم فقاسوا برأيهم فاياكم واياهم والله أعلم

الخزائن)