مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٣٥

قلت له: فالقرص له والدلك والعصر والرص يقوم في غسله مع زوال ما به مقام العرك أم لا؟.

قال: نعم قد قيل هذا وهو كذلك، ولا أعلم أن أحدا يقول بغير ذلك قلت له: فان أراد أن يغسله فى اناء، ما الذى يؤمر به أن يفعله؟.

قال: قد قيل انه يخلعه في الاناء فيعركه بما فيه من الماء،، ثم. يصبه منه فيبدله بماء آخر مع ما له من عركه أيضا يفعل به كذلك ثلاثا، وقد طهر الا أن يبقى فيه من تلك العذرة

قلت له: فان كان به من النجاسة في ثوبه عين فحكها من الموضع أوكسها الى أن زال ما لها من أثر أو عين أو معكها، وهي رطبة حتى بلغ بها الى هذا؟.

قال: فيبقى من منزلة ما لا عين له في غسلها من غير ما فرق بين رطبها، أو ما يكون من يابسها من بعد أن يبلغ بهما الأمر الى ذلك الحد، أو ما تشك في هذه أن تكون كتلك ولاشك أنها كمثلها

قلت له: فان بقى في ثوبه شيء من عينها بعد كون الغسل؟ …

قال: فلابد فيها لطهارته من زوال الكل، والا فهو على خاله