مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٤٧

-

347

تغير أثره النجاسة وتضربه الريح والشمس على قول من يقول بذلك.

ومعى

أنه

على قول من يقول بذلك فى الزرع، فاذا أسقى على قول

من يقول بذلك من الماء ما يطهر به طهر الزرع والثمرة ما أثمر من بعد النجاسة أو من قبلها، وما لم يسبق من الماء ما يطهر به فمعناه ذلك كله نجس، ومعانى الاختلاف فى ذلك قد مضى، ومعى أنه على هذا القول

يخرج فى ذلك أن ذلك في جميع الأشجار مثل العنب والقرع والأترج وجميع من المزروعات مثل القثاء وأشباهه من جميع

والباذنجان والموز

هذا

المثمرات ما سوى النخل وأشباهها من الأشجار الكبار من السدر والتين، والزام ونحو ذلك مما يخرج على معنى هذا فيخرج في جميع هذه الأشجار التي تخرج بمعنى الزرع انه نجس كله على نحو ما مضى من الاختلاف في

الزرع، وفى ثمراته حتى تصح طهارتها.

ومعى

أنه قد يخرج هذا القول فى ثمار الأشجار الكبار التي تشبه النخل، وفى ثمرتها النخل ولا أعلمه أنه يخرج فى النخل، ولا في هذا الشجر. ومعى أنه يخرج فى معانى الأحكام ان ذلك طاهر في جميع الزروع

الكبار

في الشجر والثمار، وفي جميع الأشجار الصغار والكبار، وفي جميع ما خرج منها من الثمار، وفى النخل، وكل ذلك طاهر فى معاني الأحكام الأن كل شيء من ذلك على حكمه، ولن ينتقل الى حكم غيره على حال ما لم ينتقل حكمه

بلونه، وتغلب عليه النجاسة، وذل ك لا يستقيم الا بحكم المشاهدة.