مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٥٤

-

تدخل عليها الاسترابة فى مراعيها فيجوز الأن يلحقها ما في الحيات والأماحي من قول في لحومها وجلودها وأسآرها وجميع رطوباتها وأبعارها.

و فى قول آخر: ما دل على أنها أهون من الأفاعى، لأنها غير معروفة بالنهش، ولا يأكله شيء لمحرم الميتة فى الغالب على أمرها فى كلها، وفى أكثرها، الا أنه لا يعجبنى فساد ما لها من بول

وقيل بالرخصة في بعر ما يكون في نحو هذا في موضع الاضطرار، وبالتشديد فيه عند المكنة والاختيار، ولأبي سعيد رحمه الله في معتبره ما دل على هذا كله أو على أكثره ما أحسن ما أفاده ما دل عليه.

قلت له: وما كان من بيضها ما القول فيه؟.

قال: فليس له فى طهارته وتحريمه وحله الا ما فى لحمه من قول بالاباحة والطهارة، وقول بالمنع من جواز أكله لفساده وحجره، وقول بالكراهية من غير تحريم ولا تنجيس على حال، وعلى قول من أجازه لقشره الا ما صح من الاختلاف في بعره

قلت له: فهلا قيل المورل والحرباء وسام أبرص والعظاءة أنها من

الأوزاغ، فيجوز لأن يكون لها ما في حكمها أم لا؟.

قال: بلى قد قيل هذا فيها، فالورل عظيمها، وسام أبرص من