مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١١٦

-

116

-

الأيام والليالى، ليزول ما به من نجاسة، ثم يخرج عنه فيجفف حتى بببس، ثم يفرغ عليه ماء جديد، الى أن يأتى على مواضع ما أصابه.

وقول: يغسل فى هذه السبعة بثلاثة أمواه فى ثلاث مرار، فيجعل فيه الماء في كل مرة ثلث المدة، وبعد اخراجه منه يغسل فيترك في الشمس ييبس، وقيل بجوازه فى الظل، ثم يعاد عليه بماء جديد، وكله من قول أهل العدل

قلت له: فهل يحتاج الى طهارته أن يغسل من الثالثة الأخرى

أم لا؟.

قال: قد قيل فيه: انه يطهر بها، وقيل: حتى يغسل من بعدها وعسى فى الأول أن يكون به أخرى

قلت له: فان بقى في نجاسته فوق السبع فهل من قول في زيادة في

تطهيره عليهن على قدر ما زاد أم لا؟.

قال: الله أعلم، وأنا لا أدرى أن أحدا قاله في طهارته فأدل عليه

كلا، فالسبع غاية ما فيه من قول في رأى نعرفه

قلت له: فهلا يجزئ عن المعرك ما يكون في حركة تقدم في زوال

ما أصابه مقام عركه أم لا؟.