مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٢٩

-

1290

-

قال: فوالله لا أدرى فى هذا الموضع الا أنه من النجش في اسمه،

وانه لقول الجميع فى حكمه، لما في السنة والاجماع من أدلة

نقيع

قلت له: فالأنهار والعيون أو ما يكون من الغيول والآبار وغيرها من الماء وجارية على مجرى القول فيه؟

قال: نعم هو كذلك في موضع الدين أو المرأى، لعدم ما يدل في الحق على صحة وجه الفرق في ذلك.

قلت له: فان ظهر لمن رآه في موضعه القائم به والجارى عليه، كأنه في صورة ما قد تغير هذا، ما حد الغلبة من النجاسة على لونه بعد كونها فيه أولى؟

قال: فحدها فيما قيل أن يرفعه بكفه فيجدها غالبة على جوهره جاريا

كان أو راكدا، فالقول فيه كذلك

قلت له: فان لم يقدر أيهما الغالب على الآخر منهما؟

قال: فهو على ماله من طهوره من حكم فى اجماع أو رأى حتى يصح في العارض لمه من النجاسة كون طهوره على أحد صفاته

ما لاشك فيه.

(م 1 - الخزائن ج 3)