الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٣٥-
-
قال: فهو على الجارى على قول فى اسمه، وقيل من الراكد وعلى
كل رأى فله ما في حكمه.
قلت له: فان يخرج منه، ولا يدخل اليه؟
قال: فهذا موضع ما قد قيل فيه أن له حكم الجارى على حال، ولا أعلم أنه يختلف في ذلك.
أم لا؟
قلت له: فالدائم فى موضع ان فتقه أحد فجرى أن يكون جاريا
قال: ففى الأثر مادل على أنه كذلك، ولن يخرج فيه معى في النظر
الا ذلك.
قلت له: وما كان فى الوادى من ماء مجتمع في حفرة لا يدرى ما حاله لأنه يجرى أولا وليس هو في كثرة؟
قال: فأحق ما به في زمانه أن يكون له حكم القائم في مكانه، ما لم يصح كونه جريانه
?
قلت له: فان اطمأن فى نفسه من أراد التطهر فيه، الى أن ماله مادة تدخله، أو منفذا يخرج منه فيحرك من تحت الرمل أو الحصى، لأنه
٨٠٧ / ٤٬٢٢١
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.