الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٤٣-
143
قال: بلى هي إضافة تخصيص الى الواقع فيه أو الى الخارج منه على الخصوص، وفى هذا مادل في المضاف على أنه نوعان، الا أنهما احكم واحد فهما فيه متحدان من غير ما شك في ذلك
قلت له: ان هذا من مجمل القول فى المضافة، أفلا تعرفني في مرجوع بدلني على ما لأفرادها من أسماء أعرفها يومئذ في كل نوع؟.
قال: ألا وان كل واحد من نوعيه جنس ما تحته من أنواع تدل على أنه كلا لما قد حواه من أشخاص جزأيه بلا نزاع، لأن المضاف الى الواقع فيه يأتى جميع ما يحله من شيء يمتزج به فينقله عن مطلق يعرف الا به، فيكون مضافا اليه نحو ما يكون من ماء
الماء حتى
?
الأرز أو الباقلا أو اللوبياج أو المعصفر أو الزعفران، الى غير هذا فيه
مما به يخرج عن
أصله الذى كان عليه.
والمضاف الى الخارج منه ما يكون من المعدن أو النبات أو الحيوان نحو ماء الملح أو الورد أو البطيخ أو اللقثاء، أو الألبان الى غير ذلك.
قلت له: فالمنعصر من هذه الأمواه، والمستقطر على سواء في هذا
المعنى، أم لا؟
قال: الله أعلم، وأنا لا أدرى وجه الفرق مادل عليه من قول أهل