مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٧٦

-

176 -

طهارة لحمها، فقد كان يشبه ذلك في الأنعام، واذا لم يشبه ذلك

الأنعام في هذا المعنى ومثله فى هذا الجنس من الطير في أبواله

عندي

•

في

وأما سائر الدواب مما ثبت نواهش و الأوزاعي للنجاسات على الأغلب من أحواله مثل الفأر وما أشبهه، فيخرج عندى في قولهم في أبعار ذلك اختلاف، وكذلك يشبه ذلك عندى فى أبواله، وأبواله عندى أوحش وأقل. ا تلحق بأبوال الأنعام أن لم تكن أوحش في النظر

وأما الدجاج الأهلى فهو وان كان من الطير الطاهر، فان الأغلب من أحواله أكل النجاسات، فلذلك لحق خزقه معانى الاتفاق من قول أصحابنا انه نجس، واذا ثبت منه شيء على غير تلك الحال في الاعتبار لم يخرج عندى عن سائر الطير الطاهر لحمه، وما أشبه من الطير فهو مثله بما يلحق معانى العلة بالمرعى كمثل ما لحقه

وعنه معانى الاتفاق من أصحابنا يخرج معى أن المنى نجس قليله وكثيره، في البدن والثوب، وكل هذه الأخبار التي حكيت ونقلت عن أهل العلم يحتمل فيها عندنا معنى أن يكون ذلك تزويرا عليهم.

ومنها أن يكون ذلك منهم قيل تكامل السنة في معنى الطهارات قد ثبت فى كثير منها نسخه لبعضه البعض ونسخه بكتاب الله، وهذا الفصل من أعجب ماذهبوا اليه قدماؤنا واتفقوا على معناه على مخالفة ما يشبه حكم