مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٨٣

-

183

-

قال: فهى فى قول أهل الحق من الأنجاس، وان خالفه أهل العمى

من الناس

فمه قلت له: فان خرج من دم مخالطا لريقه، أيفسد عليه؟.

قال: حتى لا يكون أكثر منه أو يغلبه فيغيره، وفى قول آخر: أنه يفسد بما قل أو كثر

قلت له: فان كان منفردا فى موضع منه متوحدا؟

قال: فان الموضعه على الخصوص ما له من حكم ان غلبه أولا

وما عداه فالطهارة به أولى

قلت له: فان كان ما بالموضع علقة جامدة؟.

قال: فهذه كأنها هي الأولى ان لم يكن ما عدا موضعها الى الطهارة

منها أدنى لجمودها المانع من سريانها الى ما زاد عليه

قلت له: وما خالطته فالقول فيه على ما مر، أو كانت

هي

الأقل

أو الأكثر؟.

قال: نعم الا أن القول بطهارته ما لم تغلبه، أو يكون أكثر منه أشهر

ما فيه من رأى أو أكثر