الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢١٢212
قال: فلا مخرج له من أن يلحقه معنى الاختلاف في فساده
وطهارته
قلت له: فان خرجا من داخل الأدبار؟.
قال: فالفساد لهما هو الذى أجده في الآثار، ولا أعلم أنه فيهما الا ذلك.
بعده
يصح
قلت له: وما ولج الدبر من ماء طاهر فخرج منه في الحال أو من
قال: ففى الأثر ما دل على أنه قد أفسده فهو نجس على خال
قلت له: فالمبتلى بخروج ما يكون من قبله فلا يدريه الا من بعد ظهوره، ماذا يفعله خرفا من أن يمس ثوبه أو بدنه فيتنجس عليه؟ •
قال: فالذى به يؤمر أن يحتشى فى احليله بالقطن فيجعله في ثقبه ثم يلفه بخرقة، وفى قول آخر: أنه يلبس ثوبا نجسا
قلت له: فهل له أن يحتشى من بعد أن يبول أو يخرج منه ما يكون من رطوبة قبل أن يستنجى أم لا؟
قال: نعم في بعض القول، وقيل بالمنع من الاحتشاء قبل الظهارة،
٨٨٤ / ٤٬٢٢١
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.