مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٢٤

-

2240

-

قلت له: وما تولد من الديدان فى الفروج، أو ما يكون من الجروح

في الأبدان؟.

قال: فعسى أن يلحقه معنى ما تولد فيه من رطوبة يعيش بها فيكون

فيها حتى تزول عنه ونفرض له حال خروجه منها

قلت له: فان كان في بدنه شيء من القمل، أو في ثوبه، هل له أن

بتركه عمدا فيصلي به مادام حيا أم لا؟.

قال: نعم ما فيه من اجماع عليه

قلت له: وما قدمه ومائه وبوله وذرقة من حكم؟.

قال: قد قيل في هذه بفسادها، ولا أعلم أن أحدا يقول بطهارة

شيء منها.

فهى

قلت له: وما كان فى القملة من رطوبة لفمها؟.

قال: فالطهارة من حكمها الا لما يعارضها من شيء تفسد به والا كذلك، وقيل بنجاستها الا انما قبله أظهر ان صح ما عندى في ذلك

قلت له: فان صح معه أنه أصابه في ثوبه أو في بدنه شيء من

ذرقها؟.