الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٩الدافع لما بالقلب من المظلم، والدواء النافع لما يعرض له من السقم
الكائن عن أداء الجهل وشره.
والمحيى له بعد موته بسره، والمدافع بعدله في الدنيا والآخرة
!.
والدال على الخير كله، والمقوى الأبدانهم من الضعف على القيام لله بشكره امتثالا لأمره، أولئك خلفاء الله فى أرضه، والدعاة الى دينه.
قال غيره: وفرضه والله أعلم فينظر في ذلك
وفى قوله صلى الله عليه وسلم: «اطلبوا العلم ولو بالصين»، قال: فعسى فى هذا أن يأتى على الفرض والنفل، لما به من اطلاق في الأمر منه لهم بطلبه، يقتضي في حق كل واحد دخولهما فيه بالعدل على الخصوص في أنواع ما لا تقوم الحجة فيه الا بالسماع، فيلزمه مع القدرة أن يخرج اليه فى موضع لزومه، الأداء ما عليه، ويجوز له في نفله، فيؤمر به في غير الزام لكثرة فضله
موضع
فاما أن يكون على حال لازما لكل ذى بال، لا لمعنى أوجبه عليه من أعمال لابد له من الخروج معها الى ما أراده به من سؤال، لمن يدله على الوجه فيها من نساء أو رجال، فلا أعلمه، لأن ما لم يلزمه العمل به بعد فلا يصح فيه، الا أنه نافلة ولا قول فى النفل الا أنه الى ما شاءه، لما فيه الفضل، وما لزمه فيه السؤال، فلم يجد في الموضع من يدله على
من