مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٩٠

تلك الصنعة وخيرا، وان ذلك يجوز أن يسمى صانعا من جميع الصنائع مثل الحداد والنساج والصائغ وذى الحجامة والطبيب، فقد ثبت لهؤلاء اسم الصنعة لمعرفة شيء منها، ولو لم يحيطوا بجميع الصنائع

وذلك مثل التاجر يلحقه اسم التاجر اذا تجر ولو في شيء واحد، ولو لم يجمع فنون التجارة ولا نعلم فى هذا اختلافا كذلك العالم بالشيء من الأشياء يلحقه اسم العلم به فان خص بالتسمية جاز، وان أطلق عليه اسم العلم في معنى ما أريد به من العلم فيه وبه جاز ذلك بمعنى ما ذكرنا الاحاطة بجميع العلم من ثبوت اسم العلم على غير الاحاطة

من عدم

والقول، وهذا يتسع وفى دون هذا كفاية ان شاء الله تعالى

فقال: روي

أنه

مسألة: وروى بعض الاخوان في حضرة الشيخ أبي سعيد رفع الى أبي عبيدة عن أهل عمان أنهم يفتون بالرأي، فقال أبو عبيدة ما سلموا من الدماء والفروج، فقلت لأبي سعيد فعندك أن قائل الرأى فيما سوى الدماء والفروج ترجى له الاصابة في الحق في سائرها، على تأويل ما قال أبو عبيدة هكذا أحسب أنه يخرج كذلك، لأنهم قالوا في بعض الروايات كادت العلماء تحيط بالعلم لولا الدماء والفروج، لأن أمرهما عنده دقيق.

مسألة: من كتاب بيان الشرع أبو سعيد رحمه الله

فاذا أفتي العالم بشيء بعلم الأصل فيه غزلت لسانه في فتياه فخالف