مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٤٦

-

246 -

-

وفي حديث آخر: «الا العظم فانه زاد اخوانكم من الجن، وأما الروث فانه علف الدوابهم» ويروى عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: من استنجى بالروث أو الرمة فقد برئ مما أنزل الله على محمد» والروث هو الرجيع والرمة: هى العظام.

وفي حديث آخر: أنه أتى بروث في الاستنجاء فرده فقال: «انه ركس» وفى هذه الأخبار ما دل على المنع من جواز الاستجمار بشيء من هذين على حال

قلت له: وما قد تجمر به مرة أو مرتين فالنهى أن يستجمر به مرة

أخرى في تحريم أو ما دونه من تكريه؟

قال: فعسى أن يكون في المكروه لما به من النجاسة لا غيره غيره مَنْ

تحريمه فانه بعد أحرى

!

قلت له: فهل شيء آخر لا يجوز فيمنع من أراد أن يتجمر أم لا؟

قال: نعم جميع

ما يكون من أنواع الأطعمة، الأنها مع الفواكه المحرمة، لما في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى ان يستنجى بشيء من الطعام، وقيل من فعل ذلك فهو ملعون، وأن الله لعن أمة كانوا يستنجون بالطعام

i